اخبارية عفيف
الصور مقالات تقارير مناسبات عن إخبارية عفيف الإدارة والمحررون راسلنا أرسل خبر أرسل مقال كن مراسلاً الثلاثاء 15 محرم 1440 / 25 سبتمبر 2018

جديد الأخبار

المقالات
آراء ومقالات
هل فعلنا شيئاً؟
هل فعلنا شيئاً؟
11-11-1434 06:05 AM

الحلقة التي عرضتها قناة روتانا خليجية مساء الأحد عن إخوان السعودية، تاريخا وتنظيما، تجاوزت التلميح إلى التصريح بمعلومات مثيرة وخطيرة، ربما يعرفها البعض، ولكن ربما ليس بتلك الأرقام والنسب والإحصاءات التي ذكرها ثلاثة من الباحثين في مجال التربية والتعليم والمشتغلين بدراسة انتشار وتأثير تنظيم الإخوان المحلي وارتباطه الخارجي، وأساليبه وآلياته التي انتهجها ونفذها خلال فترة طويلة.
من المثير أن يؤكد أحد المشاركين أن معلوماته المستقاة من مصادر موثوقة تفيد أن التنظيم استطاع أن يسيطر على 80 إلى 90 في المئة من كوادر الجامعات في فترة ما، ويؤكد مشارك آخر أن مناصب التعليم والتوجيه التربوي كانت إلى وقت قريب حكرا على كوادر الإخوان، ويؤكد الثالث أنه قدم دراسة ميدانية لأحد نجوم المناصحة تثبت علاقة التنظيم الفكرية بتفريخ الإرهابيين تحت مسمى الجهاد أملا في تقديمها لأجهزة الدولة المعنية لكنه لم يفعل لأنه اتضح لاحقا أنه أحد عرابي الفكر الإخواني. وأيضا لا تقل إثارة المعلومات التي ذكرت عن تجاوز رموز التنظيم الحدود المحلية وصولا إلى بلدان الابتعاث لضرب المشروع وإفساده وزرع كوادر تمارس التشويش عليه بمعلومات كاذبة. وأما القنبلة التي فجرها أحد المشاركين فهي وصفه لإحدى الجهات الخيرية بأنها وزارة مالية الإخوان مؤكدا أنها كانت تضخ مبالغ ضخمة لمركز التنظيم في الخارج.
كل ما قيل كان على الهواء وشاهده الجمهور، وعندما ننوه عنه ونشير إليه فلأنه كان مكاشفة علنية بالمعلومات والأسماء والأرقام، ولأنه يثير فضول الأسئلة عن كيف استطاع الإخوان إحكام سيطرتهم على مفاصل هامة، وما الذي تم القيام به لمعالجة ذلك الوضع وتفكيك شبكته وشل قدرته على الاستمرار، لاسيما وقد اتضح وتأكد مشروعهم السياسي الأممي الميكافيللي، وأنه صنيعة أجهزة الغرب الذي يتهمون من يواجههم به.
أي معلومة تذكر خلال هذه الفترة الحساسة لا بد من متابعتها والاهتمام بها والتأكد من حقيقتها والتعامل معها بما يضمن سلامة الوطن، فكيف إذا كانت هناك إشارات واضحة تؤكد أن «مشروعا ما» كان يتم إعداده، وتكشفت ملامحه بعد صعود الإخوان إلى الحكم في مركزهم وسقوطهم السريع بسبب عدم إيمانهم بفكرة الوطن، وكونهم أداة لتخريب الأوطان.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1477


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


حمود أبو طالب
حمود أبو طالب

تقييم
1.53/10 (18 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

|راسلنا | للأعلى
Copyright © 1440 afifnp.com - All rights reserved | المصمم محلولة