بالرغم من إسناد وزارة الإسكان تطوير وحداتها السكنية إلى شركات التطوير العقاري، إلا أنها وقفت حائرة أمام مسألة إكمال بناء الـ47 مشروعا التي بدأت بناءها منذ أن كانت هيئة عامة للإسكان، واضعة نصب عينيها الأمر الملكي الذي نص على أن الوزارة تبني عند الضرورة.
جاء ذلك على لسان عدد من منسوبيها في اجتماعهم مؤخراً مع لجنة الإسكان والمياه والخدمات العامة بمجلس الشورى، والذين قالوا إن الوزارة ترى ضرورة البناء في المباني متعددة الأدوار، مؤكدين أنه من الصعب على الوزارة توزيع الأراضي التي لديها على شكل قطع أراضٍ صغيرة وبناء وحدات مستقلة، مبينين في ذات الوقت أنه لا بد من بناء وحدات سكنية متعددة الأدوار في هذه الأراضي الصغيرة.
وذكر ممثلو وزارة الإسكان برئاسة نائب وزير الإسكان المهندس عباس بن أحمد هادي، في الاجتماع ، أن أراضي في مواقع للوزارة في مناطق مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة وتبوك، تعد صغيرة، مشيرين إلى أن أمين منطقة تبوك طلب من الوزارة أن تكتفي ببناء شقق لأن الموقع ثمين وله قيمة. وأكدوا أن هذه المواقع الداخلة في نطاق الـ47 مشروعا لا بد أن يتم بناؤها، موضحين أن إمكانية بناء هذه المشاريع من قبل الوزارة نفسها، أو إيكالها إلى مطورين ما زال محل تقييم ودراسة.
وأوضح ممثلو وزارة الإسكان خلال الاجتماع أن وزارتهم أعدت بالتعاون الاستشاري الذي يعمل معها معايير تصميمية وأقرب ما تكون هذه المعايير هي الموجودة لدى الهيئة الملكية في ينبع، مبررين ذلك بأن الاستشاري العامل مع الوزارة هو من يعمل مع الهيئة الملكية في ينبع الصناعية.
ولفتوا إلى أن هناك فرقاً في المعايير التي لدى الوزارة بسبب استحداث بعض الأمور والعلوم في التخطيط العمراني وتم أخذها في عين الاعتبار، مؤكدين أن طريقة توزيع الأراضي ستكون أكثر دقة من ما هو معمول به في الهيئة الملكية، أما من ناحية الأماكن المفتوحة وأماكن مرور المشاة وتمديدات الكهرباء والمياه فستكون جميعها تقريبا أقرب ما تكون لمعايير الهيئة الملكية في ينبع.
وأشار ممثلو الوزارة إلى أن الأصل في ميزاينة الـ250 مليارا أنها لا تخصص للبنية التحتية، والوزارة كانت حريصة على إيضاح ذلك الأمر في أيام المناقشات قبل صدور القرار الملكي، وأن يتم اعتماد ميزانيات للبنية التحتية من وزارة المالية لإنشائها، مضيفين أن الوزارة تعمل على خيارين في الـ250 مليارا، إما أن يتم بها بناء شقق في الأماكن التي تحتاج لشقق أو تحول إلى قروض ويستفيد منها الناس لبناء مساكن.
وقال ممثلو وزارة الإسكان إن جهود البناء التي نتج عنها إلى جانب الـ500 ألف وحدة سكنية، وبالإضافة إلى المشاريع التي كانت لدى الهيئة العامة للإسكان 47 مشروعا في كافة مناطق المملكة ومجموع الوحدات التي بها 17 ألف وحدة، وهذه هي مشاريع بدأت وهي تحت الإنشاء.
مبينـين أن وضعها من ناحية التنفيذ يتفاوت من مـوقع لآخر، وتم تسليم استشاري عالمي 11 موقعا وكان من المتـوقع أن يخرج منها 67 ألف وحـدة سكنية في مناطق رئيسية في المملكة، مضيفين: “وهذه صممت وطرحت وبمعايير مختلفة عن المشاريع الأولى، وهذه تعتبر المرحلة الثانية وفي هذه المرحلة تم تأهيل المقاولين سواء المحليين أو الشركات الأجنبية، وتم تصنيفهم بمشاركة في مشاريع الإسكان”.
- 27/05/2026 الهيئة العامة للأمن الغذائي تكثف جهودها للحد من الفقد والهدر الغذائي خلال موسم حج 1447هـ
- 27/05/2026 محافظ عفيف يؤدي صلاة عيد الأضحى
- 26/05/2026 الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
- 19/05/2026 محافظ عفيف يزور مركز الحوميات ويطّلع على سير العمل والخدمات المقدمة
- 19/05/2026 محافظ عفيف يتفقد مقر ضيافة حجاج بيت الله الحرام بمركز الحوميات
- 18/05/2026 أرامكو السعودية و”باسكال” تدشنان أول حاسوب كمي في المملكة
- 12/05/2026 أرماح الرياضية تُطلق مبادرة للصحة النفسية عبر أندية «بي فت» و«أوبتيمو» بالتعاون مع «لبيه»
- 04/05/2026 الصحة القابضة تمنح أكثر من ملياري ريال مكافآت انتقال لمنسوبيها من موظفي الخدمة المدنية
- 04/05/2026 محافظ عفيف يطلق فعاليات وبرامج أسبوع البيئة 2026 تحت شعار “أثرك أخضر”
- 30/04/2026 وزارة التعليم تحتفي بمئوية العلاقات السعودية – الروسية
محليات > الإسكان حائرة أمام 47 مشروعا رغم إسناد البناء لـ المطورين
03/09/2013
الإسكان حائرة أمام 47 مشروعا رغم إسناد البناء لـ المطورين
(0)
(0)وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.afifnp.com/?p=179261

