يواصل «المهدي المنتظر» المزعوم، الذي ألقي عليه القبض مؤخرا في المغرب، مفاجآته بالتأكيد على أنه لا يهذي، وأن ما يقوله هو «الحقيقة بعينها» على حد قوله، متحديا الجميع بالإشارة إلى قدرته على إثبات أن «خلاص العالم من الشر سيكون على يديه».
وقالت مصادر إن بومدين الخوار، الذي يدعي أنه المهدي المنتظر، بدا غير مرتبكٍ خلال التحقيق معه، حيث تشبث بأفعاله، بل ذهب إلى أبعد من ذلك، حين أكد أن عددا من المشايخ والمراجع الإسلامية بايعوه، وذكر أسماء من قبيل يوسف القرضاوي، ومفتي القدس، عكرمة صبري، والمرجع الشيعي، علي السيستاني، وشيخ الأزهر في مصر أحمد الطيب.
ولم يتوقف مسلسل مفاجآت «المهدي المنتظر» عند هذا الحد، بل ذهب إلى القول إن اتباعه شاهدوا صورته في الشمس والبرق والقمر، مشيرا إلى أنهم أكدوا له ذلك من داخل وخارج المغرب.
وكشفت التحقيقات، التي أجريت مع «المهدي المنتظر» من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أن «المهدي» قال للمحققين إن اتباعه أكدوا أنه سيختفي خلال شهر رمضان المبارك، قبل أن يظهر من جديد في عباءة من تركيا «حتى يبايعه الناس بعد أن يلبس خاتم النبوة».
وكان زعيم الجماعة المهداوية من أتباع جماعة العدل والإحسان قبل أن ينفصل عنها عام 2004 بعدما قام بتأسيس رابطة «الدعوة والأخوة»، وادعى أن «الله أسقط عنه الصلاة بعد أن بلغ ما بلغه من أعلى مقام في التقوى والإيمان، ولهذا فهو معفى منها»، وحتى عند الصلاة ليس من الضروري أن يلتزم بأوقاتها المحددة والمعلومة، بل تشعبت رؤاه إلى درجة إقدامه على تطليق إحدى السيدات من زوجها وعقد القران عليها.
ولتسهيل تنقل «الزعيم» بين أماكن عقد لقاءاته مع أتباعه الذين أصبحوا يتزايدون ويتنوعون بعدما كانت دائرتهم محصورة في زملائه الطلبة؛ اقتنى «خوار» سيارة مدعيا أن «أمرا سماويا جديد يحثه على متابعة نشر الدعوة وتسخير هذه السيارة في الدعوة».
وكانت السلطات المغربية، قامت بحملة اعتقالات في صفوف الجماعة المهداوية، بعدما رصدت تحركات أعضاء هذه الجماعة ونشاطهم في عدة مدن٬ خاصة في ما يتعلق بجمع الأموال، حيث ينحدر أتباع «المهدي المنتظر» من مدن تاوريرت ووجدة والصويرة والناظور، وهم ذوو مستويات ثقافية مختلفة٬ بعدما قدمت في حقهم عدة شكايات تتعلق بالنصب والاحتيال من عائلات فقدت أموالها حيث كانوا يعملون على جمع الأموال وتحويلها إلى مصر.
وكان «المهدي المنتظر» يأمر أتباعه بـ «تطبيق السنة وحلق رؤوسهم والعفو عن الشارب والاكتحال»، إضافة إلى منحهم أسماء تعود إلى الخلفاء الراشدين، كعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، وهم يؤمنون بمعتقدات شاذة، تقوم على تبجيل «المهدي» إلى حد القداسة، والاقتناع بما يروج له من أفكار منحرفة، حيث أصبحوا يطيعون أوامره، من قبيل تغيير الأسماء بدعوى أنها مدنسة، وكذا ضرورة التخلص من ممتلكاتهم والتبرع بها لفائدة هذه الجماعة، علاوة على طلب الإذن للمعاشرة الزوجية، كما فرض على أتباعه مجموعة من العادات، مثل قطع الأرحام وهجر الوالدين وعدم الالتزام بأداء صلاة الصبح في وقتها
- 01/04/2026 وزير التعليم يرعى احتفالية اليوم السعودي للمسؤولية الاجتماعية ويكرّم شركاء الأثر 2026
- 30/03/2026 لقاء ثلاثي بين سمو ولي العهد وملك الأردن وأمير دولة قطر
- 30/03/2026 المملكة تدين بأشدِّ العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت معسكرًا تابعًا للقوات المسلحة الكويتية ومحطة كهرباء وتحلية مياه
- 20/03/2026 محافظ عفيف يهنئ القيادة بمناسبة عيد الفطر
- 19/03/2026 سمو وزير الخارجية يُشارك في الاجتماع الوزاري التشاوري بشأن الاعتداءات الإيرانية
- 12/03/2026 مستشفى الأمير سلطان يعزز الوعي الصحي في رمضان عبر حملة ” تأكد لصحتك “
- 10/03/2026 الدفاع المدني: سقوط مسيّرة على أحد المواقع السكنية بمحافظة الزلفي نتج عنه أضرار مادية محدودة ولا إصابات
- 06/03/2026 موافقة مجلس الوزراء على السياسة الوطنية لحماية الطفل
- 04/03/2026 اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بالخرج.
- 04/03/2026 ستة فرق تتنافس على رمال شاطئ نيوم في بطولة هوكي الشاطئ 2026
اخبار متنوعه > «المهدي المنتظر» في المغرب يزعم أمام المحققين مبايعة «القرضاوي» و «الطيب» و «السيستاني» و «عكرمة» له
27/03/2012
«المهدي المنتظر» في المغرب يزعم أمام المحققين مبايعة «القرضاوي» و «الطيب» و «السيستاني» و «عكرمة» له
(0)
(0)وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.afifnp.com/?p=111321

